الـحلـــم سيــد الأخـلاق
قمة ما يتمناه العبد يوم القيامة أن يُبعثفي زمرة حسن الخلق. وما من شيء أثقل في ميزان العبد من الخُلُق الحسن وصاحب الخلق الحسنليبلغ بحسن خُلقه درجة الصائم الذي لا يفطر والقائم الذي لا يفتر. وفي الحديث الشريف:" الخلق الحسن يذيب الخطايا كما يذيب الماء الجليد والخلق السيء يفسد العمل كمايفسد الخل العسل". وما مدح الله تعالى نبيّاً كما مدح المصطفى عليه الصلاة والسلامفي قوله تعالى وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ } والحِلم قمة في حسن الخلق. إذا بلغالعبد مرحلة أن يكون حليماً فقـد جمعت له كل عناصر حسن الخلق فقـد بلغ مرحلة كمال الخلقالحسن وقد قال الامام علي رضي الله عنه الحِلم سيد الأخلاق. وعلى الانسان أن يتصف بصفاتوأوصاف يتـدرج فيها صعوداً إلى أن يصير حليماً ولهذا مدح الله تعالى ابراهيم عليه السلام(إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ ) بل إن الله تعالى وصف نفسه بأنهغني حليم، عليم حليم وشكور حليم وكل واحدة من هذه الصفات تعني مفصلاً معيناً.
الصبر
أول مراحل حسن الخلق الصبر (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْبِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِوَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّالِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ) والصبر هو حبس النفس عن المصيبة من موت أومرض أو قتل أو مصيبة أو زلازل وطوفان ويتدرج الصبر في كثير من القضايا حينئذ نقول أنالصبر هو أول مراحل الصعود الى حسن الخلق الكامل الذي هو الحِلم. والكلام عن الصبريطـول وبعـد أن جعل تعالى الصبر على المصائب عاد وجعله عن المصائب الناتجة من الغيركالصبرعلى الاعتداء المادي وهناك اعتداء مادي واعتداء معنوي
(وَلَمَنْصَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ).
كظــم الغيــظ
بعـد الصبر العام وبعد كون الانسان صابراًيتدرج لأن يكون كاظماً لغيظه. أن تصبر على رجل أساء اليك وتبدي غضبك فهذا أمر والأعلىمن مجرد الصبر أن تكظم غيظك (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِوَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ ). اعتدى عليك أحـدهم بالشتم أو السب أو الطعـن في العرضفغضبت غضباً شديداً حتى صار غيظاً لكنك كظمته كما تكظم فم القِـربة حتى لا يسيل الماءمنها فهذا أعلى من الصبر لأن الصبر قـد يصاحبه ابـداء للغضب أو شكوى من الذي أغاظـك
أما كاظم الغيظ فهو لا يبـدي غضبه أبـداً.
العفــو
الصبر أولاً ثم كظم الغيظ والأعلى منهما العفـووقـد تكظم غيظك لكن تشتكي على الذي آذاك (وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ)
أن تعفـوا عمـن ظلمـك وكل هذه المراحل فيهاآيات وأحاديث عديدة عجيبة.
الصفـــح
الأفضل من العفـو هـو الصفح . والصفح هو العفـوبـلا تأنيب (فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) لمّاتعفـو قـد تعفـو وتـؤنّب أما الصفح فهو أن تعفـو بـلا تأنيب نهائياً الصفح الجميل والأعلىمنه الصفح الجميل وهو بالاضافة إلى الصفح فيه عطاء للذي أساء إليك تصبر وتكظم غيظكوتعفو وتصفح ثم تحسن إليه بعطاء ومنها قصـة ابوبكر ومسطح عندما عفى عنه في حادثة الإفكوإستمر في عطـاءه له (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)
والصفح الجميل هو الاحسان وكان الامام جعفرالصادق إذا أخطأ أحد عبيده أعتقه ومن شدة حلمه كان يطمع فيه الخدم.
الحِلـــــم
الحِلم هو أن لا تغضب في نفسك أو في العَلَن.الحليم لا يكون في نفسه أي غضب على من أساء إليه وهـذه قمة الانسانية ولا نجـد الكثيرينمن هؤلاء (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَالْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْفِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) . وجميعنا يعلم حِلم رسول الله الذي ظهر جلياً في فتح مكة حين قال :"اذهبوافأنتم الطلقاء" وليس في قلبه شيء من الغضب على أهل مكة الذين أخـرجوه وعذبـوههو وأصحابه. وممن عُرف بالحِلم علي بن أبي طالب والأحنف بن قيس وعمر بن عبد العزيز.والحليم لا يغضبه شيء إلا الاعتداء على حرمات الله تعالى ولا يكون الحليم حليماً إلاوقد مرّ بعدة صفات ومواصفات من منظومة حسن الخلق فكل حليم صابر كاظم لغيظه عفـو يصفحعن الناس لكن قـد يكون الانسان صابراً ولا يكون حليماً فالحِلم جمع الخلق الحسن ومنبلغ مرحلة الحِلم فقـد فاز ولهذا قال الإمام علي بن أبي طالب: الحِلم سيد الأخلاق.والحِلم لا يكون إلا مع القـدرة لأن غير القادر إذا حلم فحلمه يسمى جبناً. والله تعالىهو الغني الحليم والعليم الحليم. قـد يكون الانسان حليماً على غيره لكنه جاهل بوقائعالأمور ومدى تعدي المجرم فيسكت لكن الله تعالى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ومعهذا فهو حليم على عباده فالرجل الذي قتل مئة نفس الله تعالى وحده يعلم مدى جـرم هذاالانسان ومع هذا ومن حلمه سبحانه وتعالى غفـر للقاتل بمجـرد أن تاب واستغفر ربه فتابالله تعالى عليه. وملوك الأرض عندما يكونون على حلم تنقـاد لهم شعـوبهم طـواعية عندماسُئل الأحنف بن قيس لم أنت حليم هكذا؟ قال: وجدت الحلم أنصر لي من الرجال. وشدة الحلمأعظم درس في التربية.
حِلـــــم الله تعالى
رب العالمين القوي الجبار المتكبر يستر ذنوبعباده مهما بلغت ويأخـذ عبده المذنب يوم القيامة في كنفه فيسأله ألم تفعل كذا في الدنياوسترتها عليك؟ فيقول العبد أجل يا رب فيقول سبحانه وأسترها عليك وأغفـرها لك اليوموهو تعالى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور فكم يـذنب المرء وكم تحدثه نفسه بالمعاصيوالشهوات ومع علم الله تعالى بكل هذه الأحاديث لا يحاسب عليها إلا أن يفعلها الانسانوحتى لو فعلها ثم تاب واستغفر ربه يغفر الله تعالى له.
ومن حلم الله تعالى حلمه على فـرعون الذي ادعىأنه الإله ومع هذا أرسل الله تعالى له نبيين وأوصاهما بأن يقولا له قولاً ليناً.**فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى }
ومن حلمه تعالى أنه لو بلغت ذنـوب العبد مابلغت يغفـرها الله تعالى له كما جاء في الحديث القدسي" عبدي لو جئتني بقراب الأرضذنوبا لا تشرك بي شيئا بقرابها جئتك بقـرابها مغفرة"...
فبمجرد أن يكون الانسان موحداً يغفر الله تعالىله (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء). والمشرك هو الذي يخرجنفسه من دائرة الانسانية فكل المخلوقات التي خلقها الله تعالى تسبح له والانسان الذيأسجد تعالى له ملائكته وأعطاه عقـلاً استنباطياً فكفر بالله تعالى يكون من العـدل أنلا يغفر الله تعالى له
لأنه أخرج نفسه من دائرة الانسانية التي كرّمهتعالى بها ودخل في بهيمية.
ومن حلمه سبحانه وتعالى أنه يبدل السيئات حسناتفإذا تاب المذنب يبـدل الله تعالى سيئاته حسنات.
**إِلَّامَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْحَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الفرقان70
قالــــوا في الحِلـــم
من حلِم ساد. ومن عفا عظم ومن تجاوز استمالالقلوب إليه. سئل الأحنف بن قيس بم سدت قومك؟
قال وجدت الحِلم أنصر لي من الرجال.
لا سؤدد مع الانتقام فمن انتقم فقـد شفي غيظهفـلا يجب حمده.
شدة الحلم تـزيد في العمر فالحليم يطول عمرهلأن الغليان والحقد يقصر العمر
أما الحليم فيبقى صحيح الجسم ويطول عمره
الحلم هو ضبط النفس عند الغضب ، والصبر علىالأذى ،
من غير ضعف ولا عجز ابتغاء وجه الله تعالى
وتتفاوت قدرات الناس في ضبط النفس ، والصبرعلى الأذى ،
فمنهم من يكون سريع الانفعال ويقابل الأذىدون النظر في العواقب ، ومنهم من يتمالك نفسه ، ويكبح جماح غضبه ويتحلى بالصبر والحلمويتلمس الأعذار والمبررات لمن أساء إليه ، وهذا هو الرجل الحليم
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصيأصحابه رضوان الله عليهم بالتحلي بالحلم في تعاملهم ، ويحثهم عليه بنفس القدر الذييحثهم على طلب العلم وكان مع ما أعطاه الله من خلق عظيم وصفات حميدة يدعو الله بأنيجعل الحلم زينة له فيقول : ( اللهم أغنني بالعلم، وزيني بالحلم ، وأكرمني بالتقوى، وجملني بالعافية )
كما يرفع الله تعالى منزلة الرجل الحليم ،فإنه يناصره ويقف إلى جواره أمام من يعاديه ، فقد روي أن رجلا جاء إلى الرسول صلى اللهعليه وسلم فقال : يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني ، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، ويجهلون علي ، وأحلم عنهم ، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : (إن كان كما قلتفكأنما تسفهم المل ، ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك )
ويعد الحلم وسيلة إلى تبوء المراكز الهامةفي المجتمع ، وكانت العرب تقول في أمثالها : (من حلم ساد) ومن هؤلاء الذين تزعموا أقوامهمبسبب حلمهم عرابة بن أوس ، والأحنف بن قيس ، وروي أن معاوية بن أبي سفيان قال لعرابةبن أوس : بم سدت قومك يا عرابة ؟ فقال عرابة : يا أمير المؤمنين كنت أحلم عند جاهلهم، وأعطي سائلهم ، وأسعى في حوائجهم ، فمن فعل منهم فعلي فهو مثلي ، ومن جاوزني فهوأفضل مني ، ومن قصر عني فأنا خير منه
وإن الحلم فضيلة تقع بين رذيلتين متباعدتين، فمن وراء يمين الحلم يأتي التباطؤ والكسل ، والتواني والإهمال ، وتتبدل الطبع عندمثيرات الغضب ، ومن وراء يسار الحلم يأتي التسرع في الأمور واستعجال الأشياء قبل أوانها، والذي جعل الحلم فضيلة خلقية هو اعتداله ، ومسايرته لمقتضى العقل السليم ، والآثارالنافعة المفيدة الخيرة التي تترتب عليه
ولقد ضرب رسول الله-صلى الله عليه وسلم أروعالمثل للمسلمين في الحلم فقد روى البخاري عن أبي هريرة قال : بال أعربي في المسجد ،فقام الناس ليقعوا فيه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (دعوه وأريقوا على بوله سجلامن ماء ، فإنما بعثتم مسيرين ، ولم تبعثوا معسرين ) فقد علم الرسول صلى الله عليه وسلمفي هذا أصحابه ، كيف يكون الحلم بالجاهلين وكيف يكون الرفق بهم .
ومن حلم الرسول صلى الله عليه وسلم عدم دعائهعلى الذين آذوه من قومه ، وقد كان باستطاعته أن يدعو عليهم ، فيهلكهم الله ، ولحلمهبهم غاية يهدف إليها فهو يرحمهم لعلهم بعد مدة يؤمنون فينجون من عذاب النار ، فيحلمبهم رجاء إصلاحهم روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود قال : كأني أنظر إلى رسولالله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الأنبياء صلوات الله عليهم ، ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه
ويقول : (اللهم أغفر لقومي فإنهم لا يعلمون )
والغضب هو مفتاح الشر ،فالشخص الذي يغضب سريعا، كثيرا ما تصدر عنه تصرفات خاطئة ، لذا روي أن أبا الدرداء قال : يا رسول الله دلنيعلى عمل يدخلني الجنة ، قال رسول الله :صلى الله عليه وسلم ( لا تغضب ولك الجنة ) وقدمدح عليه الصلاة والسلام أشبح عبد القيس فقال : (إنك فيك خصلتين يحبهما الله ، الحلموالأناة ) ومن أن عمر بن عبد العزيز دخل المسجد في أحد الليالي ، وكان مظلما لا نورفيه فعثر برجل نائم ، فرفع الرجل رأسه إليه وقال : أمجنون أنت ؟ فقال عمر بن عبد العزيز: لا ، فهم الشرطي الذي كان يصحبه بضرب الرجل ،فقال له عمر : لا تفعل إنما سألني أمجنونأنا ؟ ، فقلت لا
وكما رغب الإسلام بالحلم وحث عليه ، حذر منالأخلاق المنافقية له ، وعمل على تربية المسلمين تربية عملية تأخذ بأيديهم حتى يكونواحلماء .
وإن الحلم لفضيلة حيوية للمسلمين ، فهو يصونعلاقاته مع أهله ،وجيرانه، وزملائه، وشركائه،وكل من يتعامل معه وكلما زادت سلطاته وقدراتهونفوذه ، كان حلمه أنفع له ولمن يحكم
نظر الغضب إلى الحلم نظرة ازدراء .. كالهريحكي انتفاخا صولة الأسد وقال بصوت مرتفع .. والنيران حوله
أنا الذي أشفي غليل الناس , وأطفئ ما في نفوسهممن نيران تتأجج أنا الذي......
فلم يدعه الحلم يكمل كلماته النار يه فقالله بصوت منخفض هادئ :
بل أنت الذي تفرق بين الناس .. وتشعل العداوةبينهم .. إن اسمك يثير الاشمئزاز في النفوس .. انك اغضب ,أنت الذي حذر منه النبي صلىالله عليه وسلم من جاء يستوصيه فقال له : ( لا تغضب ) .
خفض الغضب صوته .. وقال بسرعة : انك .. انكالحلم .. اني أعرفك .. أنت من ا ذا دخلت في أحد جعلته ذليلا مستكينا.. خافض الرأس .
الحلم : بل أنا الذي اجعل الإنسان عزيز ..لانه بي يستطيع كسب ود الناس .. ويتغلب على ثورة نفسه ..وأنا أحد الخصلتين اللتين يحبهمالله ورسوله ..
استشاط الغضب غضبا وقال : أنا الذي إذا حللتجعلت العسير يسيرا .. ألا ترى ؟ ..انه إذا لم يستطع إنسان القيام بعمل ما .. استخدمنيليحققه ؟؟
الحلم : كذبت .. ألم تسمع قوله صلى الله عليهوسلم : ( أنا الرفق لا يكون في شئ إلا زانه .. ولا ينزع منه شئ إلا شانه ), انك أنتالذي تثير العنف .. وأنا أقود الرفق.
انتفخت أو داج الغضب وكاد يتفجر وتعثرت الكلماتفي فمه ..
فاجأه الحلم بقصة الأعرابي الذي جاء الى رسولالله صلى الله عليه وسلم يطلبه شيئا .. فاعطاه وقال له : احسنت اليك ؟ فقال الأعرابي: لا , ولا أجملت .. ؟ فغضب الناس وقاموا اليه .. فاشار الرسول اليهم ان : كفـوا.. قام الرسول صلى الله عليه وسلم فـدخل منزله فأرسل اليه وزاده شيئا فأعاد عليه :أحسنت اليك ؟
قال : نعم ,فجزاك الله من أهل وعشيرة خيرا
لتكــون حليمـاً يجـب أن تكون طلق الوجه.
أن لا تغتاب أحـداً في حياتك.
أن تكون سخياً معطاء جـواداً.
أن لا تهجـر فـوق ثـلاث فـلا يكون حليماً منيهجر أخـاه.
أن تعـود نفسك على أن تسلّم على الناس. وأنتكون بهـم رفيقاً.
أن لا تـروّع أحـداً في حياتك "من أخافمسلماً أخافه الله تعالى يوم القيامة".
أن تيسّر على الناس كما قال رسول الله : إنمابعثتم ميسرين لا معسرين.
أن تكون هيناً ليناً سهـلاً ** ... فَبِمَارَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْمِنْ حَوْلِكَ ... }
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق