الثَّالِثُ: قَصْدُ السَّتْرِ عَلَيْهِ لِيَكُونَ أَبْلَغَ فِي اسْتِعْطَافِهِ، وَلِهَذَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذابَلَغَهُ عَنْ قَوْمٍ شَيْءٌ خَطَبَ فَقَالَ: "مَا بَالُ رِجَالٍ قَالُوا كَذَا" وَهُوَ غَالِبُ مَا فِي الْقُرْآنِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نبذه فريق منهم} قِيلَ هُوَ مَالِكُ بْنُ الصَّيْفِ
وَقَوْلِهِ {أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى} وَالْمُرَادُ هُوَ رَافِعُ بْنُ حُرَيْمِلَةَ وَوَهْبُ بْنُ زَيْدٍ
وَقَوْلِهِ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدنيا}
وَقَوْلِهِ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا من الكتاب}
وقوله: {وقالت طائفة من أهل الكتاب}
الرَّابِعُ: أَلَّا يَكُونَ فِي تَعْيِينِهِ كَثِيرُ فَائِدَةٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ} وَالْمُرَادُ بِهَا بَيْتُ الْمَقْدِسِ
{وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ} وَالْمُرَادُ أَيْلَةُ وَقِيلَ طَبَرِيَّةُ
{فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ} والمراد نينوى
{أتيا أهل قرية} قِيلَ بَرْقَةُ
فَإِنْ قِيلَ مَا الْفَائِدَةُ فِي قوله: {وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر}
قِيلَ: آزَرُ اسْمُ صَنَمٍ وَفِي الْكَلَامِ حَذْفٌ أَيْ دَعْ آزَرَ وَقِيلَ كَلِمَةُ زَجْرٍ وَقِيلَ بَلْ هُوَ اسْمُ أَبِيهِ وَعَلَى هَذَا فَالْفَائِدَةُ أَنَّ الْأَبَ يُطْلَقُ عَلَى الْجَدِّ فَقَالَ آزَرَ لِرَفْعِ الْمَجَازِ
| اسم الكتاب: |
المستطرف في كل فن مستظرف | |
| المؤلف: |
شهاب الدين محمد بن أحمد الأبشيهي أبو الفتح |
|
| الفن: |
الأدب والبلاغة |
|
| عدد المجلدات: |
1 | |
| للاطلاع على الكتاب إليكم الرابط: |
http://elibrary.mediu.edu.my/books/DRM2622.pdf | منقول من http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=42852 |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق