في القصص: {وما أوتيتم من شيء} ، وفي الشورى: {فما أوتيتم} بِالْفَاءِ
فِي الطُّورِ: {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ} ، و: {واصبر لحكم ربك} ،
بِالْوَاوِ فِيهِمَا وَفِي الصَّافَّاتِ: {فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بعض} ، وفي القلم: {فاصبر لحكم
ربك} ، بالفاء فيهما كما أن: {وبئس القرار} ، و {ويذبحون} بِالْوَاوِ
فِيهِمَا فِي إِبْرَاهِيمَ
فِي الْأَعْرَافِ: {سُقْنَاهُ لبلد ميت} ، وفي فاطر: {إلى بلد}
السَّابِعُ إِبْدَالُ كَلِمَةٍ بِأُخْرَى:
فِي الْبَقَرَةِ: {مَا ألفينا عليه آباءنا} ، وفي لقمان: {وجدنا}
في البقرة: {فانفجرت} وفي الأعراف: {فانبجست}
في البقرة: {فأزلهما الشيطان} ، وفي الأعراف {فوسوس لهما الشيطان}
فِي آلِ عِمْرَانَ {قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لي ولد} ، وَفِي مَرْيَمَ: {قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ} ، لأنه تقدم ذكره في {لأهب لك غلاما زكيا}
فِي النِّسَاءِ: {إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ} ، وفي الأحزاب: {شيئا أو تخفوه}
فِي الْأَنْعَامِ: {يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الحي} ، والثاني
{يخرج} بالفعل
في الكهف: {ولئن رددت إلى ربي} ، وفى حم: {ولئن رجعت}
في طه: {فلما أتاها} ، وفي النمل: {فلما جاءها}
في طه: {وسلك لكم فيها سبلا} ، وفي الزخرف: {وجعل لكم فيها سبلا}
فِي الْأَنْبِيَاءِ: {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ ربهم} ، وفي الشعراء {من الرحمن}
فِي النَّمْلِ: {وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ} ، وفى الزمر: {فصعق}
فِي الْأَحْزَابِ فِي أَوَّلِهَا: {بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} ، وفيها: {بما تعملون بصيرا}
بعد: {وجنودا لم تروها}
{عذابا أليما} ، بعد {ليسأل الصادقين} ، و {عذابا مهينا} ، بعد
{يؤذون الله ورسوله}
{أجرا كريما} بعد: {تحيتهم يوم يلقونه سلام} ، و {رزقا كريما}
بعد {نؤتها أجرها مرتين}
{سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ} موضعان في الأحزاب وَفِي سُورَةِ غَافِرٍ: {سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خلت} وفي البقرة: {وهدى وبشرى للمؤمنين} وفي النحل: {للمسلمين} ، في موضعين
في المائدة: {قل هل أنبئكم} وبالنون في الكهف الثامن: الإدغام وتركه
في النساء والأنفال: {ومن يشاقق الرسول} ، وفي الحشر بالإدغام.
في الأنعام: {لعلهم يتضرعون} وفي الأعراف: {يضرعون}
اسم الكتاب:
المستطرف في كل فن مستظرف المؤلف:
شهاب الدين محمد بن أحمد الأبشيهي أبو الفتح
الفن:
الأدب والبلاغة
عدد المجلدات:
1 للاطلاع على الكتاب إليكم الرابط:
http://elibrary.mediu.edu.my/books/DRM2622.pdf
منقول من :
http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=42831
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق