الْفَصْلُ الرَّابِعُ: مَا جَاءَ عَلَى أَرْبَعَةِ حُرُوفٍ
{مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ} ، بِتَكْرِيرِ {من} في يونس والحج والنمل والزمر
{مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا} ، فِي الْمَائِدَةِ اثنان في ص وآخر الزخرف
{أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ} ، بِإِسْقَاطِ مِنْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ والأنبياء والفرقان وسبأ
{أهؤلاء} ، بألف قبل الهاء في المائدة والأنعام والأعراف وسبأ
{من تحتهم} ، في الأنعام والأعراف ويونس والكهف وأما {تجري تحتها الأنهار} ، فَمَوْضِعٌ وَاحِدٌ فِي بَرَاءَةٌ
{أَوْ أَنْ} ، بِهَمْزَةٍ قَبْلَ الْوَاوِ فِي هُودٍ {أَوْ أَنْ نَفْعَلَ} ، وَفِي بَنِي إِسْرَائِيلَ {أَوْ إِنْ
يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ} ، وفي طه {أو أن يطغى} ، وَفِي الْمُؤْمِنِ {أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الفساد} ،
{إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} ، فِي النِّسَاءِ اثنان وفي الأحزاب والإنسان
{آبَاؤُهُمْ} ، بِالرَّفْعِ فِي الْبَقَرَةِ {أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يعقلون شيئا} ،
| اسم الكتاب: |
المستطرف في كل فن مستظرف | ||||
| المؤلف: |
شهاب الدين محمد بن أحمد الأبشيهي أبو الفتح |
||||
| الفن: |
الأدب والبلاغة |
||||
| عدد المجلدات: |
1 | ||||
| للاطلاع على الكتاب إليكم الرابط: |
http://elibrary.mediu.edu.my/books/DRM2622.pdf | منقول من :http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=42839 |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق