النوع الخامس: علم المتشابه
وَقَدْ صَنَّفَ فِيهِ جَمَاعَةٌ وَنَظَّمَهُ السَّخَاوِيُّ وَصَنَّفَ في توجيهه الكرماني كتاب البرهان والرازي دُرَّةُ التَّأْوِيلِ وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ الزُّبَيْرِ وَهُوَ أَبْسَطُهَا فِي مُجَلَّدَيْنِ
وَهُوَ إِيرَادُ الْقِصَّةِ الْوَاحِدَةِ فِي صُوَرٍ شَتَّى وَفَوَاصِلَ مُخْتَلِفَةٍ وَيَكْثُرُ فِي إِيرَادِ الْقَصَصِ وَالْأَنْبَاءِ وَحِكْمَتُهُ التَّصَرُّفُ فِي الْكَلَامِ وَإِتْيَانُهُ عَلَى ضُرُوبٍ لِيُعْلِمَهُمْ عَجْزَهُمْ عَنْ جَمِيعِ طُرُقِ ذَلِكَ مُبْتَدَأً بِهِ وَمُتَكَرِّرًا وَأَكْثَرُ أَحْكَامِهِ تَثْبُتُ مِنْ وَجْهَيْنِ فَلِهَذَا جَاءَ بِاعْتِبَارَيْنِ
وَفِيهِ فصول
الفصل الأول: المتشابه باعتبار الأفراد
الْأَوَّلُ: بِاعْتِبَارِ الْأَفْرَادِ وَهُوَ عَلَى أَقْسَامٍ:
الْأَوَّلُ: أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعٍ عَلَى نَظْمٍ وفي آخَرَ عَلَى عَكْسِهِ وَهُوَ يُشْبِهُ رَدَّ الْعَجُزِ عَلَى الصَّدْرِ وَوَقَعَ فِي الْقُرْآنِ مِنْهُ كَثِيرٌ فَفِي الْبَقَرَةِ {وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ} وَفِي الْأَعْرَافِ {وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا}
وفي البقرة {والنصارى والصابئين} وفي الحج: {والصابئين والنصارى}
في البقرة والأنعام {قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى} وَفِي آلِ عِمْرَانَ {قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ} في البقرة: {ويكون الرسول عليكم شهيدا} وفي الحج {شهيدا عليكم}
فِي الْبَقَرَةِ {وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ} وباقي القرآن {لغير الله به}
فِي الْبَقَرَةِ {لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كسبوا} وفي إبراهيم {مما كسبوا على شيء}
في آل عمران {ولتطمئن قلوبكم به} وفي الأنفال {ولتطمئن به قلوبكم}
فِي النِّسَاءِ {كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ} وَفِي الْمَائِدَةِ {كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ}
فِي الْأَنْعَامِ {لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كل شيءء} وَفِي حم الْمُؤْمِنِ {خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَا إله إلا هو}
في الأنعام {نحن نرزقكم وإياهم} وفي بني إسرائيل {نرزقهم وإياكم}
في النحل {وترى الفلك مواخر فيهر} وفي فاطر {فيه مواخر}
فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هذا القرآن} وفي الكهف {في هذا القرآن للناس}
فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ {قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بيني وبينكم} وفي العنكبوت {بيني وبينكم شهيدا}
فِي الْمُؤْمِنِينَ {لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قبل} وَفِي النَّمْلِ {لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ قبل}
فِي الْقَصَصِ: {وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يسعى} وَفِي يس {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى}
اسم الكتاب:
المستطرف في كل فن مستظرف المؤلف:
شهاب الدين محمد بن أحمد الأبشيهي أبو الفتح
الفن:
الأدب والبلاغة
عدد المجلدات:
1 للاطلاع على الكتاب إليكم الرابط:
http://elibrary.mediu.edu.my/books/DRM2622.pdf
منقول من
http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=42820
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق